NetWork Is Yours

NetWork Is Yours


    اعرف نبيك وهل من بعدك رجل مُحب يا رسول الله ..!؟

    شاطر
    avatar
    tareq
    ღ صاحب المـوقع ღ
    ღ صاحب المـوقع ღ

    عدد المساهمات : 27
    تاريخ التسجيل : 23/03/2013

    اعرف نبيك وهل من بعدك رجل مُحب يا رسول الله ..!؟

    مُساهمة من طرف tareq في الجمعة أبريل 26, 2013 7:01 am

    اعرف نبيك وهل من بعدك رجل مُحب يا رسول الله ..!؟



    وهل من بعدك رجل مُحب يا رسول الله ..!؟
    طابتْ ايامكم ولياليكم بـ حُبّ الله ورسوله احبتي ،’


    احاديث تروي افعال رسول الله تعبيراً عنّ حُبّه ..!!



    :: ::


    يعرف مشاعرها وأحاسيسها


    كان رسول الله يقول لعائشة: أنى لأعلم إذا كنت عني راضية وإذا كنت عنى غضبى.. أما إذا كنت عنى راضية فإنك تقولين لا ورب محمد.. وإذا كنت عني غضبى قلت: لا ورب إبراهيم؟؟ رواه مسلم


    يقدر غيرتها وحبها



    تقول أم سلمة: أتيت بطعام في صحفة لي إلى رسول الله ، وأصحابه، فقال: من الذي جاء بالطعام؟ فقالوا أم سلمة، فجاءت عائشة بحجر ناعم صلب ففلقت به الصحفة فجمع النبي بين فلقتي الصحفة وقال: كلوا، يعنى أصحابه، كلوا غارت أمكم غارت أمكم ثم أخذ رسول الله صحفة عائشة فبعث بها إلى أم سلمة وأعطى صحفة أم سلمه لعائشة"!!



    يتفهم نفسيتها وطبيعتها


    قال : ".. استوصوا بالنساء خيرا فإنهن خلقن من ضلع وإن أعوج شيء في الضلع أعلاه فإن ذهبت تقيمه كسرته وإن تركته لم يزل أعوجا فاستوصوا بالنساء خيرا" والحديث ليس على سبيل الذم كما يفهم العامة بل لتفهيم وتعليم الرجال. وفي الحديث فهم عجيب لطبيعة المرأة وفيه إشارة إلى إمكانية ترك المرأة على اعوجاجها في بعض الأمور المباحة، وألا يتركها على الاعوجاج إذا تعدت ما طبعت عليه من النقص كفعل المعاصي وترك الواجبات.


    يشتكي لها ويستشيرها
    استشار النبي زوجاته في أدق الأمور ومن ذلك استشارته لأم سلمة في صلح الحديبية عندما أمر أصحابه بنحر الهدي وحلق الرأس فلم يفعلوا لأنه شق عليهم أن يرجعوا ولم يدخلوا مكة، فدخل مهموما حزينا على أم سلمة في خيمتها فما كان منها إلا أن جاءت بالرأي الصائب: أخرج يا رسول الله فاحلق وانحر، فحلق ونحر وإذا بأصحابه كلهم يقومون قومة رجل واحد فيحلقون وينحرون.



    يظهر محبته ووفاءه لها



    قال لعائشة في حديث أم زرع الطويل والذي رواه البخاري: "كنت لك كأبي زرع لأم زرع" أي أنا لك كأبي زرع في الوفاء والمحبة فقالت عائشة بأبي وأمي لأنت خير لي من أبي زرع لأم زرع!!



    يختار أحسن الأسماء لها


    كان يقول لـ[عائشة] :" يا عائش، يا عائش هذا جبريل يقرئك السلام". متفق عليه. وكان يقول لعائشة أيضا: يا حميراء، والحميراء تصغير حمراء يراد بها البيضاء.



    يأكل ويشرب معها


    تقول عائشة رضي الله عنها : كنت أشرب فأناوله النبي فيضع فاه على موضع فيّ، وأتعرق العرق فيضع فاه على موضع فيّ. رواه مسلم والعَرْق: العظم عليه بقية من اللحم وأتعرق أي آخذ عنه اللحم بأسناني ونحن ما نسميه بالـ"قرمشة".



    لا يتأفف من ظروفها


    تقول عائشة رضي الله عنها: كنت أُرَجِّلُ رأس رسول الله يعني أسرح شعره وأنا حائض.


    يتكئ وينام على حجرها


    تقول عائشة رضي الله عنها: كان رسول الله يتكئ في حجري وأنا حائض. رواه مسلم
    يتنزه معها ويصطحبها


    كان النبي إذا كان بالليل سار مع عائشة يتحدث. رواه البخاري



    يساعدها في أعباء المنزل


    سئلت عائشة ما كان النبي يصنع في بيته؟ قالت: كان في مهنة أهله. رواه البخاري



    يقوم بنفسه تخفيفا عليها
    سألت السيدة عائشة رضي الله عنها ما كان رسول الله يعمل في بيته؟ قالت: كان بشرًا من البشر، يخيط ثوبه ويحلب شاته ويخدم نفسه. رواه الإمام أحمد
    يتحمل من أجل سعادتها


    دخل أبو بكر على النبي وهو مغطَّى بثوبه، وفتاتان تضربان بالدف أمام عائشة فاستنكر ذلك، فرفع النبي الغطاء عن وجهه وقال: دعهما يا أبا بكر، فإنها أيام عيد.



    يعطيها حقها عند الغضب


    غضبت عائشة ذات مرة مع النبي فقال لها: هل ترضين أن يحكم بيننا أبو عبيدة بن الجراح؟ فقالت: لا.. هذا رجل لن يحكم عليك لي، قال: هل ترضين بعمر؟ قالت: لا.. أنا أخاف من عمر.. قال: هل ترضين بأبي بكر (أبيها)؟ قالت: نعم!!.



    يهديء من روعها

    كان النبي إذا غضبت زوجته وضع يده على كتفـها وقال: [اللهم اغفر لها ذنبها وأذهب غيظ قلبها، وأعذها من الفتن].




    يهدي ويتودد لأحبتها

    كان رسول الله إذا ذبح شاة يقول: أرسلوا بها إلى أصدقاء خديجة. رواه مسلم.




    يمتدح ويشكر فيها

    كان رسول الله يقول: إن فضل عائشة على النساء كفضل الثريد على سائر الطعام. رواه مسلم



    يفرح عند فرحها

    تقول السيدة عائشة رضي الله عنها ?:? كنت ألعب بالبنات -أي?:? بصورهن- عند رسول الله -صلي الله عليه وسلم- وكانت تأتيني صواحبي فكن ينقمعن -أي يستترن- من رسول الله -صلي الله عليه وسلم- فكان يسربهن إليّ، أي?:? يأمرهن بالذهاب إلي.




    يسعد بفرحها ولعبها

    تقول السيدة عائشة رضي الله عنها?:? قدم الرسول -صلي الله عليه وسلم- مرة من غزوة وفي سهوتي -أي?:? مخدعي- ستر،? فهبت الريح فانكشف ناحية الستر عن بنات لي لعب،? فقال?:? ما هذا يا عائشة؟ قلت?:? بناتي،? ورأى -- بينهن فرسا له جناحان من غير قاع -من جلد- فقال?:? ما هذا الذي وسطهن؟ قلت?:? فرس فقال -- فرس له جناحان؟ قلت?:? أما سمعت أن لسليمان -عليه السلام- خيل لها أجنحة؟ قالت?:? فضحك -- حتى رأيت نواجذه.



    يعلن حبه لها ويسعد بذلك

    يقول عن خديجة "أنى رزقت حُبها". رواه مسلم




    ينظر إلى أحسن طباعها

    يقول : "لا يفرك مؤمن مؤمنة إن كره منها خلقا رضي منها آخر". رواه مسلم




    لا ينشر خصوصياتها

    يقول : إن من أشر الناس عند الله منزلة يوم القيامة الرجل يفضي إلى امرأته وتفضي إليه ثم ينشر سرها. رواه مسلم





    يتطيب لها في كل حال

    عن عائشة رضي الله عنها قالت: كأني أنظر إلى وبيض المسك في مفرق رسول الله . رواه مسلم وسُئِلَتْ عائشة: "بأي شيء كان يبدأ النبي إذا دخل بيته؟ قالت: بالسواك"


    يحتمل صدودها ومناقشتها

    عن عمر بن الخطاب قال: صخبت علىّ امرأتي فراجعتني، فأنكرت أن تراجعني! قالت: ولم تنكر أن أراجعك؟ فوالله إن أزواج النبي ليراجعنه فلا يغضب.


    لا يضربها ولا يعنفها

    قالت عائشة رضي الله عنها: ما ضرب رسول الله امرأة له قط" رواه النسائي



    يواسيها ويمسح دموعها

    كانت صفية مع رسول الله في سفر، وكان ذلك يومها، فأبطأت في المسير، فاستقبلها رسول الله وهى تبكي، وتقول حملتني على بعير بطيء، فجعل رسول الله يمسح بيديه عينيها، ويسكتها..."رواه النسائي








    يمهلها حتى تتزين له

    عن جابر قال: "كنا مع رسول الله في سفر، فلما رجعنا ذهبنا لندخل إلى بيوتنا فقال: أمهلوا حتى ندخل ليلا (من أجل أن يصلح النساء أنفسهن) حتى تمتشط الشعثة (أي تسرح شعرها)، وتستحد المغيبة (أي تزيل الشعر الزائد في جسدها). رواه النسائي.



    يراعيها نفسيا حال مرضها

    عن عائشة رضي الله عنها قالت: كان إذا مرض أحدٌ من أهل بيته نفث عليه بالمعوذات ورقاها بيديه. رواه مسلم



    يحمل لها البشرى والفرح

    عن عائشة أن رسول الله قال: إن جبريل عليه السلام يقرأ عليك السلام قلت: وعليه السلام ورحمة الله.


    وأتى جبريل النبي فقال يا رسول الله، هذه خديجة قد أتت معها طعام أو شراب فإذا هي أتتك فاقرأ عليها السلام من ربها ومني، وبشرها ببيت في الجنة من قصب(اللؤلؤ المنظوم بالدرر) لا صخب فيه ولا نصب فبشرها وهو فرح لها.



    :: ::



    ..{اللهم صلي وسلم وبارك على سيدنا وحبيبنا المصطفى المختار }..

      الوقت/التاريخ الآن هو السبت ديسمبر 16, 2017 3:35 am